السلام عليكم ورحمة الله وبراكتة اليوم اول موضوع واول حلقة لنا من ultan religions وهى كفى معاصى التوبة الان اولا ............. نعرف اى هى التوبة
التوبة هى رجوع المسلم عن فعل الحرام الذى كان علية والندم بان لا يرجع الية مرة اخرى
حكمها التوبة واجبة على كل انسان مسلم مسيحى يهودى كافر
التوبة تكون من القلب بان الا يرجع الا فعل الذنب مرة اخرى سواء كانت التوبة على صغائر او كبائر وكلنا نعرف الذنوووب الصغائر والذنوب الكبائر
الذنوب الصغائر مثل الكذب فهو من الذنووب الصغائر والسب والشتم والسرقه
الذنوب الكبائر
1. الحديث الاول عن ابن محبوب قال: "كتب معي بعض أصحابنا إلى أبي الحسن عليه السلام يسأله عن الكبائر كم هي وما هي؟ فكتب عليه السلام : من اجتنب ما وعد الله عليه النار كفّر عنه سيئاته إذا كان مؤمناً والسبع الموجبات: قتل النفس المحترمة، عقوق الوالدين، أكل الربا، التعرّب بعد الهجرة، قذف المحصنات، أكل مال اليتيم، الفرار من الزحف"
2. الحديث الثانى روي عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنه قال: "الكبائر تسع: أعظمهن الإشراك بالله عز وجل، وقتل النفس المؤمنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، وعقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام، والسحر، فمن لقي الله عز وجل وهو بريء منهنّ كان معي في جنة مصاريعها من ذهب"
3. الحديث الثالث روي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال حدّثني أبو جعفر عليه السلام قال: سمعت أبي يقول: دخل عمرو بن عبيد على أبي عبد الله عليه السلام فلما سلم وجلس تلا هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ﴾5 ثم أمسك، فقال أبو عبد الله عليه السلام : ما أسكتك؟ قال: أحبُّ أن أعرف الكبائر من كتاب الله تعالى، فقال: هم يا عمرو، أكبر الكبائر:
1- الإشراك بالله: يقول الله: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾
2- وبعده الإياس من روح الله: لأن الله عزّ وجل يقول: ﴿...إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلاَ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾7.
3- ثم الأمن لمكر الله: لأن الله عزّ وجل يقول: ﴿...فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾8.
4- ومنها عقوق الوالدين: لأن الله سبحانه جعل العاق جبّاراً شقياً.
5- وقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق: لأنّ الله عزّ وجلّ يقول: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظيماً﴾9.
6- وقذف المحصنة: لأنّ الله عزّ وجلّ يقول: ﴿... لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
7- وأكل مال اليتيم: لأن الله عزّ وجلّ يقول: ﴿..إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرا﴾
8- والفرار من الزحف: لأن الله يقول: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَ مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾
9- وأكل الربا: لأن الله عزّ وجل يقول: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ...﴾
10- والسحر: لأنّ الله عزّ وجلّ: ﴿...وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ...﴾14.
11- والزنا: لأن الله عزّ وجلّ يقول: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً﴾
12- واليمين الغموس الفاجرة: لأنّ الله عزّ وجل يقول: ﴿..الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآَخِرَةِ...﴾16.
13- والغلول: لأنّ الله عزّ وجل يقول: ﴿...وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ...﴾
14- ومنع الزكاة المفروضة: لأنّ الله عزّ وجل يقول: ﴿...فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ...﴾
15- وشهادة الزور19.
16- وكتمان الشهادة: لأنّ الله عزّ وجلّ يقول: ﴿...وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ...﴾20.
17- وشرب الخمر: لأنّ الله عزّ وجلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان.
18- و19- وترك الصلاة متعمدّاً أو شيئاً مما فرض الله: لأنّ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال: من ترك الصلاة متعمّداً فقد برئ من ذمّة الله وذمّة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
20- ونقض العهد.
21- وقطيعة الرحم: لأنّ الله عزّ وجلّ قال: ﴿...أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّار﴾21 قال: فخرج عمرو وله صراخ من بكائه؛ وهو يقول:" هلك من قال برأيه، ونازعكم في الفضل والعلم"
ونرجع الى موضوعنا وهو التوبة
صلاة التوبة للتوبة صلاة
صلاة التوبة ركعتان، كما في حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه .
وذلك بعد ان يتطهر المسلم كجاهزيته للصلاة المفروضة .
ويشرع للتائب أن يصليها منفرداً ، لأنها من النوافل التي لا تشرع لها صلاة الجماعة ،
ويندب له بعدها أن يستغفر الله تعالى .
ولم يرد عن النبي أنه يستحب تخصيص هاتين الركعتين بقراءة معينة ، فيقرأ المصلي فيهما ما شاء .
ويستحب للتائب مع هذه الصلاة أن يجتهد في عمل الصالحات ، لقول الله تعالى في : سورة طه: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى .
ومن أفضل الأعمال الصالحة التي يفعلها التائب : الصدقة ، فإن الصدقة من أعظم الأسباب التي تكفر الذنب ، قال الله تعالى: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ) .
وثبت عن كعب بن مالك رضي الله عنه أنه قال لما تاب الله عليه: يا رسول الله إنّ من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله، قال رسول الله: ( أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك )، قال: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر . متفق عليه.
وقت صلاة التوبة
وأما وقتها، فهي من النوافل المطلقة التي تُصلَّى في أي وقت؛ إلا في أوقات النهي. وأوقات النهي خمسة:
الأول: من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس. بحسب أبي حنيفة
الثاني: من طلوع الشمس حتى ترتفع قيد رمح.
الثالث: عند قيام الشمس منتصف السماء حتى تزول.
الرابع: من بعدصلاة العصر إلى غروب الشمس. بحسب أبي حنيفة
الخامس: إذا شرعت الشمس في الغروب حتى يتم.
فهذه خمسة أوقات لا تصلى فيها النوافل.
يستحب أداء هذه الصلاة عند عزم المسلم على التوبة من الذنب الذي اقترفه ، سواء كانت هذه التوبة بعد فعله للمعصية مباشرة ، أو متأخرة عنه ، فالواجب على المذنب المبادرة إلى التوبة ، لكن إن سوّف وأخّرها قبلت ، لأن التوبة تقبل ما لم يحدث أحد من موانعها.
موانع التوبة
1- إذا بلغت الروح الحلقوم ، قال رسول الله : ( إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ ) حسنه الألباني في صحيح الترمذي (3537) .
2- إذا طلعت الشمس من مغربها ، قال النبي : ( مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ) رواه مسلم (2703) .
وهذه الصلاة تشرع في جميع الأوقات بما في ذلك أوقات النهي ( مثل : بعد صلاة العصر ) لأنها من الصلوات التي لها سبب ، فتشرع عند وجود سببها .
والان نترككم للفديوووووو تشاهدوة سيفيدكم باذن الله
ننتظر منكم الدعاء
التوبة هى رجوع المسلم عن فعل الحرام الذى كان علية والندم بان لا يرجع الية مرة اخرى
حكمها التوبة واجبة على كل انسان مسلم مسيحى يهودى كافر
التوبة تكون من القلب بان الا يرجع الا فعل الذنب مرة اخرى سواء كانت التوبة على صغائر او كبائر وكلنا نعرف الذنوووب الصغائر والذنوب الكبائر
الذنوب الصغائر مثل الكذب فهو من الذنووب الصغائر والسب والشتم والسرقه
الذنوب الكبائر
1. الحديث الاول عن ابن محبوب قال: "كتب معي بعض أصحابنا إلى أبي الحسن عليه السلام يسأله عن الكبائر كم هي وما هي؟ فكتب عليه السلام : من اجتنب ما وعد الله عليه النار كفّر عنه سيئاته إذا كان مؤمناً والسبع الموجبات: قتل النفس المحترمة، عقوق الوالدين، أكل الربا، التعرّب بعد الهجرة، قذف المحصنات، أكل مال اليتيم، الفرار من الزحف"
2. الحديث الثانى روي عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنه قال: "الكبائر تسع: أعظمهن الإشراك بالله عز وجل، وقتل النفس المؤمنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، وعقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام، والسحر، فمن لقي الله عز وجل وهو بريء منهنّ كان معي في جنة مصاريعها من ذهب"
3. الحديث الثالث روي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال حدّثني أبو جعفر عليه السلام قال: سمعت أبي يقول: دخل عمرو بن عبيد على أبي عبد الله عليه السلام فلما سلم وجلس تلا هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ﴾5 ثم أمسك، فقال أبو عبد الله عليه السلام : ما أسكتك؟ قال: أحبُّ أن أعرف الكبائر من كتاب الله تعالى، فقال: هم يا عمرو، أكبر الكبائر:
1- الإشراك بالله: يقول الله: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾
2- وبعده الإياس من روح الله: لأن الله عزّ وجل يقول: ﴿...إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلاَ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾7.
3- ثم الأمن لمكر الله: لأن الله عزّ وجل يقول: ﴿...فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾8.
4- ومنها عقوق الوالدين: لأن الله سبحانه جعل العاق جبّاراً شقياً.
5- وقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق: لأنّ الله عزّ وجلّ يقول: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظيماً﴾9.
6- وقذف المحصنة: لأنّ الله عزّ وجلّ يقول: ﴿... لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
7- وأكل مال اليتيم: لأن الله عزّ وجلّ يقول: ﴿..إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرا﴾
8- والفرار من الزحف: لأن الله يقول: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَ مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾
9- وأكل الربا: لأن الله عزّ وجل يقول: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ...﴾
10- والسحر: لأنّ الله عزّ وجلّ: ﴿...وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ...﴾14.
11- والزنا: لأن الله عزّ وجلّ يقول: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً﴾
12- واليمين الغموس الفاجرة: لأنّ الله عزّ وجل يقول: ﴿..الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآَخِرَةِ...﴾16.
13- والغلول: لأنّ الله عزّ وجل يقول: ﴿...وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ...﴾
14- ومنع الزكاة المفروضة: لأنّ الله عزّ وجل يقول: ﴿...فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ...﴾
15- وشهادة الزور19.
16- وكتمان الشهادة: لأنّ الله عزّ وجلّ يقول: ﴿...وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ...﴾20.
17- وشرب الخمر: لأنّ الله عزّ وجلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان.
18- و19- وترك الصلاة متعمدّاً أو شيئاً مما فرض الله: لأنّ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال: من ترك الصلاة متعمّداً فقد برئ من ذمّة الله وذمّة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
20- ونقض العهد.
21- وقطيعة الرحم: لأنّ الله عزّ وجلّ قال: ﴿...أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّار﴾21 قال: فخرج عمرو وله صراخ من بكائه؛ وهو يقول:" هلك من قال برأيه، ونازعكم في الفضل والعلم"
ونرجع الى موضوعنا وهو التوبة
صلاة التوبة للتوبة صلاة
صلاة التوبة ركعتان، كما في حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه .
وذلك بعد ان يتطهر المسلم كجاهزيته للصلاة المفروضة .
ويشرع للتائب أن يصليها منفرداً ، لأنها من النوافل التي لا تشرع لها صلاة الجماعة ،
ويندب له بعدها أن يستغفر الله تعالى .
ولم يرد عن النبي أنه يستحب تخصيص هاتين الركعتين بقراءة معينة ، فيقرأ المصلي فيهما ما شاء .
ويستحب للتائب مع هذه الصلاة أن يجتهد في عمل الصالحات ، لقول الله تعالى في : سورة طه: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى .
ومن أفضل الأعمال الصالحة التي يفعلها التائب : الصدقة ، فإن الصدقة من أعظم الأسباب التي تكفر الذنب ، قال الله تعالى: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ) .
وثبت عن كعب بن مالك رضي الله عنه أنه قال لما تاب الله عليه: يا رسول الله إنّ من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله، قال رسول الله: ( أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك )، قال: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر . متفق عليه.
وقت صلاة التوبة
وأما وقتها، فهي من النوافل المطلقة التي تُصلَّى في أي وقت؛ إلا في أوقات النهي. وأوقات النهي خمسة:
الأول: من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس. بحسب أبي حنيفة
الثاني: من طلوع الشمس حتى ترتفع قيد رمح.
الثالث: عند قيام الشمس منتصف السماء حتى تزول.
الرابع: من بعدصلاة العصر إلى غروب الشمس. بحسب أبي حنيفة
الخامس: إذا شرعت الشمس في الغروب حتى يتم.
فهذه خمسة أوقات لا تصلى فيها النوافل.
يستحب أداء هذه الصلاة عند عزم المسلم على التوبة من الذنب الذي اقترفه ، سواء كانت هذه التوبة بعد فعله للمعصية مباشرة ، أو متأخرة عنه ، فالواجب على المذنب المبادرة إلى التوبة ، لكن إن سوّف وأخّرها قبلت ، لأن التوبة تقبل ما لم يحدث أحد من موانعها.
موانع التوبة
1- إذا بلغت الروح الحلقوم ، قال رسول الله : ( إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ ) حسنه الألباني في صحيح الترمذي (3537) .
2- إذا طلعت الشمس من مغربها ، قال النبي : ( مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ) رواه مسلم (2703) .
وهذه الصلاة تشرع في جميع الأوقات بما في ذلك أوقات النهي ( مثل : بعد صلاة العصر ) لأنها من الصلوات التي لها سبب ، فتشرع عند وجود سببها .
والان نترككم للفديوووووو تشاهدوة سيفيدكم باذن الله
ننتظر منكم الدعاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق